بعد نفاد جميع أموالهم..العالقون على معبر رفح يبيتون في العراء ويبيعون أمتعتهم

تموز 22nd, 2007 كتبها rafahtoday نشر في , بيانات ومشاريع

أضطر الفلسطينون العالقون على منفذ رفح البري ومطار العريش الذي وصل عددهم إلى أكثر من 12 ألف فلسطيني ، إلى ترك الفنادق التي كانوا يقطنونها والمبيت في العراء بالشوارع والحدائق وكذلك بيع جميع متعلقاتهم الشخصية من ساعات وملابس وغيرها. وأشارت جريدة " البيان" الإماراتية إلى أن هؤلاء العالقين يعيشون مأساة بالغة الصعوبة بعد نفاد جميع الأموال لديهم . ولم يتلق العالقين أي مساعدات إنسانية من أي جهة حكومية أو من محافظة شمال سيناء سوى مبلغ المئة دولار لكل أسرة عن طريق حركة حماس وكذلك جهود بعض اللجان الشعبية ومساعدات من اتحاد الأطباء العرب في مصر. وقد تسبب رفض الأجهزة الأمنية المصرية تسليم أي مساعدات إنسانية إلا عن طريق الهلال الأحمر المصري في خلاف بين هذه الأجهزة واتحاد الأطباء العرب ، إلى تدهور الحالات الصحية لبعض المصابين بأمراض مزمنة نتيجة لعدم توفر الأدوية والأموال لديهم ووفاة البعض منهم. وتوجه ممدوح جبر وزير الصحة المصري السابق رئيس جمعية الهلال الأ
المزيد


قصص مأساوية للعالقين على معبر رفح

تموز 22nd, 2007 كتبها rafahtoday نشر في , بيانات ومشاريع

طفل فلسطيني ينتظر فتح المعبر المغلق

 

- الرجال يبيتون على الأرصفة والنساء والأطفال بين تلال القمامة

- أبو ناصر تُوفي بعد فشله في الحصول على "الكيماوي"

- عجوز تقول: أعيدوني إلى وطني ولو على رأس صاروخ

- هديل جاءت لتشتري الدواء لزوجها ثم باعته لتأكل بثمنه

 

رفح-

معبر رفح اسم ارتبط بمعاناةٍ لا تنتهي منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد وترسيم الحدود بين مصر والكيان الصهيوني؛ حيث تم الاتفاق على تقسيم رفح إلى رفح مصرية وأخرى فلسطينية، فكان السلك الشائك يمرُّ بين جدران البيت الواحد يمزقها، كما يُمزِّق قلوب ساكنيه، وبدايةً سُمح للمواطنين بفتح بابٍ لمنزلهم على الجانب المصري وآخر على الجانب الفلسطيني، ثم خُيروا بفتح أحدهما فقط، فاختار كل منهم ما فرضته عليه لقمة العيش، فتشتت أبناء الأسرة الواحدة بين الرفحين، ولم يكن أمام الأحباب سوى أن يتواعدوا للقاء في وقتٍ معين ليتحدثوا عبر مكبرات الصوت؛ حيث كانوا يصطفون بالمئاتِ يوميًّا وتتداخل الأصوات والمشاعر ولا أحد يسمع، مما أدَّى إلى وفاة أحد المسنين كمدًا وحسرةً وهو يرى أبناءه أمام عينيه ولا يستطيع أن يحتضنهم، واستمرَّ مسلسل المعاناة التي تزداد صيفًا مع بدايةِ الإجازات السنوية؛ حيث يخرج من القطاع مَن يريد العلاج، ويعود إليه الطلاب، والعاملون المشتتون في مختلف أنحاء العالم من أبناء القطاع.

 وكان آخر حلقات هذا المسلسل هو إغلاق المعبر تمامًا منذ سيطرة حماس على قطاع غزة وحتى الآن، ولم تسمح السلطات المصرية للعائدين بالدخول إلى صالة المعبر حتى لا يتكرر ما حدث بالعام الماضي، عندما اقتحمت المقاومة الفلسطينية صالة المعبر، وسمحت لجميع العالقين بالدخول، فأُضيف إلى ألم الغربة آلام التشرد في العراء بلا مأوى.

 

ويعيش هذه المعاناة الآن أكثر من 6 آلاف فلسطيني- وقدَّرتهم إحدى الإحصائيات بـ10 آلاف- في أوضاعٍ مأساوية، فقد شُردوا في الشوارع وعلى المقاهي وفي المساجد وتحت الأشجار وأحيانًا عند أهل الخير في رفح والعريش والشيخ زويد.

  

أمل سيدة عجوز تبلغ من العمر 65 عامًا، خرجت لتُعالَج من تليفٍ في الرئة.. منذ 55 يومًا سيطرت عليها آلام المعاناة التي تعيشها في معبر رفح وغلب عليها في حديثها معنا البكاء المخنوق واكتفت قائلةً بصوتٍ جريح: "أعيدوني إلى وطني ولو أن تقصفوني عبر صاروخ"، ولم تستطع استكمال الحديث معنا من شدةِ ما تُعاني منه.

 

ولم تكن أمل أسوأ حالاً من عيسى يوسف اللحام الذي يُعاني من شلل رعاش وتبولٍ لا إرادي، وهو الآن يحتضر، تقول ابنته المرافقة له: إن أموالهم قد نفدت، وإنها لا تعرف كيف ستواجه الحياةَ الأيام القادمة إذا استمرَّ إغلاق المعبر؟.

 

ويُقيم اللحام حاليًا مع آلافٍ مُكدَّسين في الغرف والصالات والطرقات، في مكانٍ لا يصلح لأي حياةٍ آدمية يُطلق عليه فندق السلام، يعيش فيه مَن يستطيع أن يدفع 30 جنيهًا يوميًّا، ومَن نفدت نقوده يترك الفندق ليجلس أمامه، يقضي ليله في المقهى المقابل للفندق ويقضي نهاره نائمًا في أحد المساجد.

 

حكاية مؤلمة

هذا المكان الذي يُسمَّى بفندق السلام تُوفي فيه منذ بداية

المزيد


دعوة لتجديد الحملة : لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!

تموز 22nd, 2007 كتبها rafahtoday نشر في , بيانات ومشاريع

إرحموا من في رفح يرحمكم من في السماء

إرفعوا الصوت حتى يفتح معبر رفح

أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !

دعوة لتجديد الحملة :

 لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!

http://rafahtoday.maktoobblog.com/

 

يا ابناء شعبنا العربي والعالم الإسلامي وأحرار العالم.. ايها الشرفاء والغيارى ..نناشدكم بغيرتكم على أعراضكم وحرمات نساءكم وأخواتكم .. بخوفكم وحرصكم على أطفالكم بقداسة حق الحياة الذي منحه الله لكل البشر نناشدكم وأنتم الصوت حين يغيب الصوت ..نناشدكم وأنتم رمق الحياة الأخير حين يقترب شبح الموت أن تتحركوا جميعاً لإنقاد أكثر من 8000 من أبناء شعبنا الفلسطيني وهم في جلهم من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى المحاصرين في معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة!

أيها المدونون العرب .. ايها الكتاب والمثقفون والأدباء والمفكرون .. ايها الدعاة لحقوق الإنسان .. أيها الصحفيون والإعلاميون والأطباء والمحامون والساسة..

ألم يكف شعبنا ما حل به في الأرض المحتلة من قتل وتشريد وتدمير على يد القوات الإسرائيلية حتى تتجدد ماسأته في معبر رفح منذ أكثر من شهرين!بأي ذنب مات عشرات من هؤلاء على أرض معبر رفح! بأي ذنب يعاني هؤلاء منذ أكثر من شهرين وسط صمت العرب والعالم! بأي ذنب يموت المرضى وتلد النساء اطفالها على إسمنت معبر رفح الملت

المزيد


للراغبين في المساعدة: غداً التوجه لمعبر رفخ

تموز 22nd, 2007 كتبها rafahtoday نشر في , بيانات ومشاريع

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن مجموعة من ابناء الشعب المصرى - ناس عاديين
عز علينا ما يحدث لاخواننا الفلسطينيين العالقين على معبر رفح
و قد قررنا
بجهودنا الذاتية بيننا كأبناء الشعب المصرى
التوجهه الى رفح لمساعدة اخواننا الفلسطينيين العالقين هناك
فقد اكتفينا كلامنا ووجب علينا الفعل الحق
سنقوم باذن الله بتجميع ما يمكننا تجميعة من مواد اغاثية
و معونات بكافة اشكالها
سنتوجه بها الى اخواننا فى رفح باذن الله تعالى
الاحد القادم 22 يوليو السابعة صباحا سنتجمع
امام نقابة المحامين بالقاهرة للتوجه الى هناك
من يريد ان يساعد و يذهب معنا فاهلا و سهلا
و ننتظرة بفارغ الصبر
من لا يستطيع الذهاب معنا و لكنه يريد المشاركة فى الدعم
فليتصل بنا
ويعطينا دعمة و نوصلة معنا
ولن تحتاجوا التأكد ان دعمكم سيصل لمستحقية
فانتم تعرفون نشطاء النت و تعرفون اسماءنا
جعله الله فى ميزان حسناتكم
ندعوكم لدعم مباردتنا الشعبية النابعة من وجوب وقوف الاخوة
مع بعضهم البعض
فلنكن كالجسد الواحد
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى

اناشد الاخوة التخلى عن بعض الرفاهيات دعما لاخوانهم
ومساعدتهم هم هناك الان
وقد تكون انت غدا
فلتكن رسالتنا واضحة الشعب المصرى به الخير
وهو لن يقف متفرجا على اخوانة بعد ان توفى 30 شخصا
على المعبر
ونفذت نق

المزيد